سلطنة عُمان تشهد استثمارات عقارية نوعية وتحولات حضرية

2026-06-01

1,368 زيارة

سلطنة عُمان تشهد استثمارات عقارية نوعية وتحولات حضرية

سلطنة عُمان تشهد استثمارات عقارية نوعية وتحولات حضرية

يواصل القطاع العقاري في سلطنة عُمان إظهار مرونته وجاذبيته للمستثمرين، مدفوعًا بتدفقات استثمارية جديدة وتحولات مبتكرة في المشهد العمراني. خلال الفترة الماضية، برزت عدة أخبار إيجابية تؤكد التوجه التنموي للسلطنة، من توقيع اتفاقيات كبرى لمشاريع متعددة الاستخدامات، إلى إعادة تعريف وظائف المباني في ظل المتغيرات العالمية، وصولًا إلى إطلاق مشاريع سكنية حديثة بحوافز جاذبة.

أبرز التطورات العقارية الأخيرة

  • توقيع اتفاقيات استثمارية وتطويرية ضخمة ضمن مشاركة عُمان في مهرجان العمران العالمي «ميبيم 2026» بفرنسا.
  • توجه شركات التطوير العقاري نحو إعادة هندسة الأبراج المكتبية الشاغرة وتحويلها إلى وحدات سكنية أو فنادق.
  • إطلاق مشروع "أوبال ريزيدنس" في مسقط هيلز، مع توفير حوافز للمستثمرين الأجانب وخطط توسع لشركات إقليمية.

التفاصيل

شهدت سلطنة عُمان توقيع 17 اتفاقية استثمارية وتطويرية بقيمة تتجاوز 762 مليون ريال عُماني خلال مهرجان العمران العالمي «ميبيم 2026». هذه الاتفاقيات تبرز الاهتمام الدولي المتزايد بالمشاريع العمرانية في السلطنة. من أبرزها:

  • تطوير مشروع وسط الخوير بقيمة تتجاوز 150 مليون ريال عُماني بالشراكة مع شركة أرتاس القابضة التركية ومؤسسة أو جي سي سي العالمية.
  • تطوير الأحياء (3 و15 و17) في مدينة السلطان هيثم مع شركة رتال للتطوير العقاري السعودية بقيمة تتجاوز 320 مليون ريال عُماني.
  • توقيع اتفاقية لتطوير في مدينة الثريا مع شركة فوغ هومز البرتغالية بقيمة تتجاوز 25 مليون ريال عُماني.
  • استثمارات في البنية الأساسية الصحية بقيمة حوالي 11.5 مليون ريال عُماني مع شركة كوبا المتخصصة.

في سياق متصل، تشهد عُمان تحولًا ملحوظًا في استراتيجيات التطوير العقاري، حيث تتجه شركات التطوير الكبرى نحو إعادة هندسة الأبراج المكتبية الشاغرة وتحويلها إلى شقق سكنية فاخرة أو فنادق. يأتي هذا التوجه كحل استراتيجي لإحياء وسط المدن التجارية والاستثمارية، وتوليد عوائد نقدية جديدة، ويعكس مرونة القطاع في التكيف مع متطلبات العمل عن بعد.

وعلى صعيد المشاريع الجديدة، أعلنت شركة النماء العقارية عن إطلاق مشروع "أوبال ريزيدنس" في منطقة مسقط هيلز. يقدم المشروع وحدات سكنية عصرية وذكية ومستدامة، ويتميز بإتاحة حق التملك الحر للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى توفير حوافز الإقامة العقارية بأسعار تنافسية. كما تخطط شركة "بيتر هوم" المصرية للتوسع في السوق العقاري العماني، مما يؤكد جاذبية السوق العماني للمطورين الإقليميين.

ماذا يعني ذلك للمستثمر أو المشتري؟

بالنسبة للمستثمرين، تعني هذه التطورات فرصًا استثمارية متنوعة في مشاريع ذات جدوى عالية، من تطوير المدن المستقبلية والأحياء السكنية المتكاملة إلى الاستثمار في إعادة تأهيل الأصول العقارية القائمة. كما أن وجود حوافز التملك الحر والإقامة العقارية يزيد من جاذبية السوق للمستثمرين الأجانب، ويفتح آفاقًا لشراكات إقليمية ودولية تدعم نمو القطاع.

أما للمشترين، فتعكس هذه المستجدات زيادة في الخيارات السكنية المتاحة، لا سيما في الوحدات العصرية والذكية والمستدامة. كما أن تحويل الأبراج المكتبية إلى شقق سكنية قد يسهم في توفير وحدات سكنية في مواقع مركزية وحيوية، مما يعزز من ديناميكية الحياة الحضرية ويوفر أنماط عيش جديدة تلبي مختلف الاحتياجات.

خاتمة

تشير هذه التطورات إلى أن القطاع العقاري العماني يسير بخطى ثابتة نحو النمو والتنوع، مدعومًا بالاستثمارات المحلية والأجنبية، والرؤى الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية العمرانية وتلبية متطلبات السوق المتغيرة، مما يرسخ مكانة السلطنة كوجهة استثمارية وعيش واعدة.


تسهّل امتلاك جلوبال عملية تملك العقارات في عمان عبر توفير العديد من الخدمات الشاملة والمميزة للمستثمرين العقاريين. حيث تضمن الشركة متابعة كاملة لإجراءات التملك، بما في ذلك تسهيل المعاملات القانونية والبيروقراطية.

تحرير: امتلاك جلوبال©