اتفاقيات شاملة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجزائر وعُمان

2025-07-24

18,595 زيارة

اتفاقيات شاملة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجزائر وعُمان

 

في زيارة تاريخية لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون إلى سلطنة عمان، جرت مراسم رفيعة لتكريم العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين.

حيث منح السلطان هيثم بن طارق الرئيس تبون وسام آل سعيد، الذي يُعد أرفع وسام في سلطنة عمان ويحمل اسم العائلة المالكة، ويُمنح فقط لكبار القادة والملوك والرؤساء تقديرًا للروابط الأخوية والتعاون بين البلدين.

كما قدم السلطان للرئيس تبون الخنجر العماني الشهير.

من جانبه، وشح الرئيس تبون السلطان بوسام أثير من مصف الاستحقاق الوطني، دلالة على الروح الأخوية العميقة بينهما، وأهداه السيف الجزائري العريق "الفليسة".

وقد شهدت الزيارة أيضًا توقيع 8 مذكرات تفاهم في مجالات متعددة، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين.

وتضمنت هذه المذكرات مجالات التعليم العالي، والإعلام، والبيئة، وترقية الاستثمار، والخدمات المالية، إضافة إلى الاتفاق على تطوير مجالات التربوي والتدريب والتشغيل. أشرف على توقيع الاتفاقيات وزراء من الجانبين، حيث وقعها من الجانب الجزائري وزير الخارجية أحمد عطاف ووزير التعليم العالي كمال بداري، بينما وقعها من الجانب العماني وزراء معنيون.

وعلى هامش الزيارة، وجّه الرئيس تبون بإنشاء مركز ثقافي جزائري في سلطنة عمان، لتجسيد التلاحم الثقافي بين البلدين الشقيقين، مشددًا على ضرورة إنجازه لتعزيز حضور الثقافة الجزائرية في المنطقة.

معلومات حول استثمار الجزائريين للعقارات في سلطنة عمان

يتمتع استثمار الجزائريين في قطاع العقار بسلطنة عمان بفرص واعدة، حيث تقدم السلطنة تسهيلات متعددة للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك الجزائريين، لجذب الاستثمارات العقارية وتعزيز التعاون الاقتصادي.

من أبرز هذه التسهيلات توفير مناطق استثمارية مخصصة، إضافة إلى حوافز ضريبية وإجراءات تبسيطية للمعاملات العقارية، بما يسمح بتملك العقارات في مناطق معينة وفق ضوابط وشروط محددة.

يتيح هذا الإطار للمستثمر الجزائري إمكانية الاستفادة من نمو السوق العقارية العمانية، والتي تشمل العقارات السكنية والتجارية والسياحية، خصوصًا مع تزايد الطلب على العقارات في ظل رؤية عُمان 2040، التي تهدف إلى تطوير بنية تحتية حديثة ومشاريع عقارية وسياحية جاذبة للاستثمار الأجنبي.

تحرير: امتلاك جلوبال©